انطلاق المبادرة الشعبية " معا نصل" للمطالبة عريضة "معاً نصل" للمطالبة بنقل عام منظم، آمن وعادل في الأردن

انطلاق مبادرة " معا نصل" الشعبية للمطالبة بنظام نقل عام منظم وعادل في المملكة



تم يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من أيلول ٢٠١٤ ،  إشهار مبادرة "معاً نصل" وهي أول مبادرة شعبية أردنية لمطالبة الحكومة والبلديات وأمانة عمّان الكبرى بتوفير نظام للنقل العام المنظم العادل الآمن في المدن والبلدات الأردنية وما بينها.

وأعلن مؤسسو "معاً نصل" أن أول نشاط جماهيري للمبادرة سيكون جمع تواقيع المواطنين على عريضة مطالبة لأمانة عمّان الكبرى بتحسينات فورية على نظام النقل القائم في عمّان والإفصاح عن خطة الأمانة للنقل العام في عمان.

وتطالب عريضة "معاً نصل" بتوفير مسارب خاصة للباصات في عمّان، وتنظيم مواقف وجداول خطوط الباصات، ونشر خارطة لخطوط الباصات، واعتماد نظام عادل وحديث للدفع وللتذاكر يوفر على جيوب المواطنين، وتحسين نظافة وأمن الباصات من ضمن مطالب محددة أخرى. 

وتم الإعلان في المؤتمر الصحفي أن هذه العريضة سيتم تسليمها لأمين عمّان عقل بلتاجي بعد مسيرة بالاقدام والدراجات الهوائية بمناسبة أسبوع التحرك المناخي العالمي في الثاني من شهر تشرين أول القادم، تقوم بتنظيمها مبادرة "معاً نصل" تضامنا مع حملة "القيادة ـ لنا" العربية في هذا الاسبوع. اما عن أسبوع التحرك المناخي العالمي فهو اسبوع انعقاد قمة مناخية دعا اليها امين عام الامم المتحدة في نيو يورك لمناقشة التغيّر المناخي. شارك فعاليات هذه القمة ١٦٨دولة و اكثر من ٢٠٥٠ مسيرة عالمية تطالب القادة المشاركين بالتحرك الفوري تجاه قضية العدالة المناخية.

وافتتحت "معاً نصل" نشاطها الإعلامي على صفحة خاصة على تويتر وموقع فيسبوك بنشر فيلم توضيحي يبين معاناة الناس مع وسائل النقل العام ورؤية المبادرة ومطالبها. 

ويقول القائمون على "معاً نصل" أن مبادرتهم هي منصة مفتوحة لكل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والداعمون من القطاع الخاص وكل المواطنات والمواطنين الأردنيين، وأعلنوا أن الشركاء المؤسسين للمبادرة هم منصة "تقدَّم" وتلفزيون رؤيا ومبادرة "تحّول" ومركز دراسات البيئة المبنية. 

وتسعى "معاً نصل" الى خلق تيار شعبي عريض ومؤثر للضغط على الحكومات ومجلس الأمة والبلديات بالإسراع في بناء نظام حديث للنقل، حيث تعتبر المبادرة أن التنقل السهل الآمن يجب أن ينظر اليه كحق اساسي لمواطني وسكان الأردن وكمحفز للإقتصاد الوطني والتنمية وتعبير مهم عن العدالة الإجتماعية والوعي البيئي.

وانتقدت "معاً نصل" السياسات الحكومية في العقود الماضية والتي انحازت لبناء الطرق والجسور والتقاطعات للسيارات وأهملت أنظمة النقل العام داخل المدن والبلدات وبينها. وتقول ورقة نشرتها "معاً نصل" أن هذه السياسات دفعت المواطنين لاقتناء السيارات الخاصة التي يؤدي نمو أعدادها بشكل مضطرد إلى نشوء ازمات السير وحوادث الطرق، عدا عن تلويث البيئة والضغط على جيوب المواطنين وهدر موارد الدولة.

يذكر أن العديد من المشاريع الإستراتيجية للنقل العام داخل عمّان وما بين العاصمة ومدينة الزرقاء تم تعطيلها والمماطلة في تنفيذها خلال السنوات الماضية. وأظهرت العاصفة الثلجية التي ضربت الاردن خلال الشتاء الماضي أن العاصمة عمّان عرضة للشلل التام بسبب الإعتماد الزائد على السيارات الخاصة وعدم وجود نظام حديث للنقل العام.