"الوطنية لإنقاذ برقش" تنظم فعالية بذكرى تقطيع 2200 شجرة

نظمت "الحملة الوطنية لإنقاذ غابات برقش من الإعدام" بعنوان "برقش لينا وحقك علينا"، وذلك بمناسبة ما أسمته "مرور عام على تقطيع أكثر من 2200 شجرة من أراض عائدة لخزينة الدولة في منطقة عجلون-عرجان– برقش". 

وشملت الفعالية، التي أقيمت يوم الجمعة الماضي في سوق جارا، معرضا للصور عن نشاطات الحملة لتسليط الضوء على "الاعتداء" على الغابات الحرجية في منطقة برقش وعجلون، وإضاءة 2200 من الشموع بمشاركة الحاضرين في السوق بمساء اليوم نفسه، مع وقفة رمزية تعبر عن رفض الحملة لقرار تقطيع الأشجار وتسييج جزء من الغابات في برقش وعرجان.
 
وهدفت إلى التذكير بما "تم التوافق عليه مع وزير الزراعة العام الماضي حول ضرورة العمل على تصويب المخالفة القانونية بقطع الأشجار وتسييج ما مساحته 981 دونما، بشكل منع إشراف مديرية الحراج على هذه المنطقة".
 
ووفقا للحملة، "وجه في حينه وزير الزراعة والذي كلف نيابة عن رئيس الوزراء عبد الله النسور بمقابلة وفد من الحملة للتباحث في تداعيات عملية قطع الاشجار المعمرة، كتابا لرئيس الوزراء بخصوص مطالب الحملة، لخص فيه مطالبها بضرورة إزالة السياج عن الغابة وإعادة تأهيل الأرض التي تم قطع الأشجار منها بإعادة زراعتها بأشجار حرجية جديدة من نفس النوع تحت إشراف الوزارة"، موضحة أنه "منذ ذلك التاريخ لم يصدر أي إجراء أو قرار من رئاسة الوزراء حول ما تم التوافق عليه".
 
وقال منسق الحملة فراس الصمادي، في تصريح صحفي، إن الحملة "إذ تعيد التذكير بهذا الكتاب ومطالبها، فإنها ستعمل على مخاطبة الوزارة ورئيس الوزراء مرة اخرى للتذكير بضرورة اتخاذ قرار واضح لتصويب هذه المخالفة، وضمان عدم تكرارها مستقبلا".
 
نشر في صحيفة الغد بتاريخ 27/5/2015

التعليقات

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.