تقدّم تطلق برنامج "السهم الأخضر" كبديل لشح البرامج الإنتخابية

عمّان – أطلقت منصة تقدَّم، وهي منصة مجتمعية تسعى إلى تشكيل تيار واسع من الأردنيين الإصلاحيين والمؤمنين بقيم الدولة المدنية الديمقراطية، برنامجاً انتخابياً مقترحاً بعنوان "السهم الأخضر"، والذي يغطي محاور عمل المنصة السبعة. 

من خلال هذا البرنامج الذي يلخّص مطالب طيف واسع من الأردنيين الذين يطمحون إلى مستقبل أفضل للأردن، تشجع المنصة الناخبين، وخصوصاً الشباب ومن يحق لهم الانتخاب للمرة الأولى، على اختبار مواقف القوائم في أبرز القضايا التي تمس حياة ومستقبل الأردنيين بما في ذلك التعليم، والعدالة الاجتماعية، والتوظيف والاقتصاد المنتج، والثقافة والفنون، والبيئة والحريات العامة والشخصية على حد سواء. 

وستكثّف الحملة نداءاتها إلى هذه الشريحة في الأسبوع الذي يسبق الانتخابات، حيث من المتوقع أن تصل الإعلانات إلى الملايين من الناخبين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

كما تدعو المنصة القوائم المترشحة للانتخابات ومؤسسات المجتمع المدني المؤمنة بهذه القيم إلى تبني هذا البرنامج بشكلٍ جدي، حيث يؤمل أن يكون نقطة انطلاق لائتلاف واسع لا ينتهي بعد انتهاء الانتخابات، وإنما يجمع وينظّم هؤلاء الأردنيين إلى حين تحقيق هذه المطالب كافة.  

ويطالب برنامج "السهم الأخضر" بقوانين تشجع العمل الحزبي الذي لا توجد ديمقراطية حقيقية من دونه، وتمكين البلديات وتوسيع صلاحياتها وصولاً إلى حكم محلي حقيقي تشارك فيه كل المجتمعات المحلية، وضمان الكفاءة في التوظيف ووجود حكومة رشيقة لا تتستّر على البطالة بتوظيف فائض عن الحاجة يشكّل عبئاً على دافعي الضرائب. 

كما ينادي البرنامج بضمان المساواة بين جميع المواطنين في الدستور وفي جميع القوانين بما في ذلك منظومة الأحوال المدنية، وتحقيق تغيير جوهري في منظومة التعليم تضمن انتقاله إلى التفكير النقدي والمبدع وتضمن استقلالية الجامعات. 

كما يعتبر البرنامج أن الثقافة ليست ترفاً، بل يجب أن يكون لدى المرشحين رؤية واضحة لصياغة القوانين التي تهتم بالمنتج الثقافي. وكان للبيئة نصيب في البرنامج، الذي اعتبر أن أي مشاريع لا تأخذ قضية الاستدامة البيئية بعين الاعتبار هي أشبه بـ"الاختلاس من أجيال المستقبل". وأخيراً، ينادي البرنامج بضمان حق الحصول على المعلومة وحماية حرية الانترنت وحيادية الشبكة. 

من خلال طرح هذا البرنامج للعامّة، وسلسلة فيديوهات تخاطب فئة الشباب بشكل خاص، تأمل المنصة أن يختار الأردنيون الأكفأ على حمل هذا البرنامج إلى البرلمان يوم 20 أيلول القادم وأن تتحّد جميع الأصوات المنادية بمحتواه لكسر الحلقة المفرغة وإيصال برلمان مختلف أفضل تمثيلاً للأردنيين ومصالحهم العامة. 

التعليقات

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.