الأردن الذي نريد

اجتماعياً

  • الإعلاء من شأن الفرد وكرامته وحريته لأنه اللبنة الأساسية للعائلة السليمة والمجتمع السليم.
  • احترام حرية الفرد الشخصية والفكرية وحقه في أن يقرر طريقة حياته التي يريدها بدون إكراه.
  • محاربة كافة أشكال التمييز ضد المرأة أو الأطفال أو غيرهم من الفئات.
  • بناء تعاضدنا الاجتماعي حول مصالحنا المشتركة المعاصرة وتطوير أنظمة التكافل الاجتماعية العائلية والدينية الايجابية بما يتناسب مع العصر بدل  من تحويل روابطنا التقليدية الإيجابية إلى عصبيات مقيتة.
  • الإدراك أن تنوعنا الثقافي هو مصدر قوة وغنى وليست مدعاة للتشرذم والتعصب.
  • كسر الحواجز المصطنعة بين القرية والبادية والمدينة، وتبني سياسات تشجع انفتاح الأردنيين على بعضهم البعض على كافة الصعد.
  • تشجيع أشكال التعاضد الاجتماعي المختلفة مثل مؤسسات القطاع التعاوني والمؤسسات التطوعية، وتشجيع القطاع الخاص على تبني فكر المسؤولية الاجتماعية للمساهمة بجدية بتنمية المجتمعات المحلية بشكل مستدام.
  • إعادة بناء ثقافة الفضاء العام من شارع وحارة وساحة ومواصلات عامة وتشجيع كافة أشكال الحوار المجتمعي حول كل القضايا.
  • تبني سياسات اقتصادية واجتماعية لبناء الطبقة الوسطى العريضة، وهي طبقة لا يميّزها مستوى دخلها بقدر ما يميّزها احتكام أفرادها إلى قيم العقلانية والاعتزازبالمعرفة والمهنة والعمل الجاد.
  • توسيع مظلة التأمينات الصحية والضمان الاجتماعي بحيث تشمل كل الأردنيين‪.
  • إعادة النظر بكل برامج مكافحة الفقر التي لم تجدي نفعا، واعتماد أساليب جديدة لحماية الفئات الضعيفة في المجتمع، وتمكينها بالتعليم وثقافة الانتاج وتوفير شبكات الأمان الاجتماعي‪.
  • إعادة النظر بكيفية بناء الإسكانات الشعبية بحيث تظل جزءا أصيلا من نسيج المدن والبلدات بدل من إقصاء ساكنيها إلى الأطراف البعيدة.

رؤيتنا في تطور مستمر.

شارك معنا في نقاش و إغناء هذه المحاور

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.