الأردن الذي نريد

تعليمياً

  • إصلاح جذري وثوري للعملية التعليمية برمتها، بما يشمل إنصاف المعلمين مع إعادة تأهيلهم والاستثمار الجاد في أدوات التعليم الحكومي من مدارس ومناهج بنظرة مستقبلية جريئة تقلص الفجوة بين التعليم الحكومي والخاص، وتشجع على التفكير النقدي والبحث والاستقصاء وتبتعد عن التلقين.
  • إعتبار البحث العلمي والتطوير المعرفي أولوية وطنية واجتماعية عليا.
  • دمقرطة الجامعات وتبني سياسات تزيل الحواجز بين الجامعات والمجتمع.
  • موائمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق والمجتمع مع ادراك أننا في عصر سريع التغيير مما يستدعي ثقافة التعليم والتدريب المستمرين مدى الحياة.

 

رؤيتنا في تطور مستمر.

شارك معنا في نقاش و إغناء هذه المحاور

حسام الدحيات
لا أوافقكم آخر نقطة. مخرجات التعليم يجب أن توائم ميول وقدرات المتعلمين وليس متغيرات المجتمع. فلنجعل إحتياجات السوق تتبع مخرجات التعليم وليس العكس!
webmaster1
نقطة جيدة جدا يا حسام. وتتوافق مع فلسفتنا العامة التي تركز على احترام خيارات الفرد وتقريره الحر لطريق حياته. الرجاء ملاحظة اننا لم نقل السوق فحسب، بل ايضا المجتمع والذي هو اوسع من مفهوم السوق. ولكن تبقى نقطتك صحيحة حول احترام التعليم لميول الافراد. ولكن ايضا لا نرى مشكلة في وجود نوع من التوجيه للمتعلمين طالما الهدف منه فتح الآفاق وليس التوجيه القسري او الاعتبارات والمظاهر الاجتماعية الزائفة. نحييك كأول معلق على محاور "الأردن الذي نريد"
Emad
يجب ان يكون اﻹستثمار في التعليم على راس اولويات اجندتنا الوطنية، فاذا اردنا محاربة الفساد و المحسوبية وعدم الانتماء واذا اردنا جيلا يحرص على المصلحة الوطنية و يصعها على راس الاولويات واذا اردنا مواطنا يحترم انسانيته كما يحترم الاخرين واذا اردنا دولة لا تعاني من الفقر و الظلم والترهل الاداري والتخلف الفكري فلا بد من خلق سياسة تعليمية ترقى الى و بعقول الاردنيين وهذا لا ياتي الا بعقول وافكار غير تلك التي بليت وتعبت من التكرار والتقليد و التلقين و اذا كان لا بد من التقليد فلنقلد تلك التجارب التي اظهرت نجاحا صارخا كالتجربة الماليزية مثلا.
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.